من هو الفأر الذي يزأر؟

Captureоьно2лал

نارام سرجون

الصورة المرفقة ربما فيها الجواب.. لا أدري ان كان الفأر المقصود هو باراك أوباما أو.. ابن غاردنر الذي يتسلل خلسة في ظلام الحدود الجنوبية لسورية ويثقب الحدود بأسنان تنظيماته الاسلامية.. من برأيك الفأر الذي يحاول ان يزأر؟ 

كتب أحد الصحفيين العرب قائلا: ذات يوم من 09 دار حوار طويل في لقاء جمعني بالمؤرخ البريطاني – الاسرائيلي اّفي شلايم – في مركز فلسطين بواشنطن إثر محاضرة له فيه – موضوع الحوار كان كتابه حديث الصدور “أسد الاردن” عن الملك حسين.. وولجنا في تفاصيل التفاصيل حول أحداث فارقة كان للملك فيها أهم الأدوار، اتخذ في تناولها شلايم موقف المدافع – ولو بنقدية خفراء – ومن دون كثير نجاح، ليس فقط عندي بل وبلغة جسده ذاته.

عند نقطة العنوان سألته: أيعقل ان تصفه بأسد؟

فرد: لا تأخذني درب هيكل، فهو منذ برهة قال لي في لندن ان فأر هو الوصف الأصح..

قلت له: سأكتفي بقنفذ. وضحكنا

يأتي هنا اليوم شيَن هاريس ليصف مخابرات الرجل وابنه بالفأر: كم أصاب هيكل!

والحال ان عبر – الاردن، قشة لفة، هو اسرائيل الداخلية.. ليست تلك تشنيعةٌ بل توصيف جيوستراتيجي دقيق لطبيعة الكيان الوظيفي: من هنا، كلام اسرائيل الصريح مؤخرا عن ان السبب اليتيم الذي يدعوها للاشتراك المباشر في حرب أبوعمامة هو حماية عرش بن غاردنر، فتهديده تهديد مباشر لوجود اسرائيل.


لقراءة ومعرفة دور الفأر الذي يزأر.. اقرأ فضائله على الولايات المتحدة في مشاريعها وحروبها وتمتع بهذا المقال وألحان الزئير عبر شرق الاردن. وبالمناسبة المقال مكتوب باللغة الانكليزية لأنها اللغة الأم للفأر الذي يزأر..

رابط المقال The Mouse That Roars

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s